مليارديرات التكنولوجيا.. "أشرار هوليوود الجدد"
قال موقع أكسيوس إن هوليوود لم تعد تكتفي بتصوير مؤسسي شركات التكنولوجيا بوصفهم مبتكرين عباقرة، بل باتت تقدمهم بصورة أكثر قتامة، باعتبارهم شخصيات مثيرة للريبة قد تتحول طموحاتها إلى مصدر للضرر.
First reported 10 hours ago · latest update 3 hours ago
يتناول موقع أكسيوس تحوّل الملياردير التقني إلى إحدى أبرز "الشخصيات الشريرة" في السينما الأمريكية، في انعكاس لتغيّر نظرة المجتمع إلى عمالقة التكنولوجيا في ظل تصاعد المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي، وتضخم الثروات، وتركّز السلطة في أيدي قلة من رجال الأعمال.
ويشير التقرير الصحفي إلى أن هوليوود لم تعد تكتفي بتصوير مؤسسي شركات التكنولوجيا بوصفهم مبتكرين عباقرة رغم عيوبهم الشخصية، بل باتت تقدمهم بصورة أكثر قتامة، باعتبارهم شخصيات مثيرة للريبة، قد تتحول طموحاتها إلى مصدر للضرر بدلا من تحقيق المنفعة العامة.
ويستشهد التقرير بأربعة أفلام تتناول شخصيات بارزة في عالم التكنولوجيا، هي إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ وسام ألتمان وإليزابيث هولمز، ومن بين هذه الأعمال فيلم "الحساب الاجتماعي" الذي يعيد تقديم زوكربيرغ بصورة أكثر قتامة، مستلهما أحداث تسريب معلومات داخل شركة "ميتا" عام 2021، إلى جانب الوثائقي "ماسك" الذي يتناول صعود إيلون ماسك.
كما يتناول فيلم "يمكنك رؤية كل شيء" الذي يتتبع المؤسسة السابقة لشركة "ثيرانوس" إليزابيث هولمز قبل دخولها السجن، وفيلم "اصطناعي" عن قصة سام ألتمان وسباق الذكاء الاصطناعي، متناولا الصراع على السيطرة على التكنولوجيا التي قد تؤثر في مستقبل البشرية.
ويربط التقرير هذا التحول بتراجع الصورة الإيجابية التي رسختها أعمال سينمائية سابقة احتفت بعبقرية مؤسسي شركات التكنولوجيا والمستثمرين.
وتنقل الصحيفة عن مارغريت أومارا -المؤرخة المتخصصة في دراسة وادي السيليكون بجامعة واشنطن- قولها إن العلاقة بين الجمهور والتكنولوجيا كانت أشبه بقصة حب قوية لكنها انتهت بسرعة، في إشارة إلى التغير الكبير في نظرة المجتمع إلى القطاع وقادته.
ويعزو التقرير هذا التراجع إلى تزايد المخاوف الشعبية من الآثار الاجتماعية والسياسية للتكنولوجيا، خصوصا الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، لأن استطلاعات الرأي تُظهر تنامي القلق الأمريكي بشأن سرعة تطور الذكاء الاصطناعي، فيما يرى نحو ثلثيْ الأمريكيين -وفق استطلاع لمركز "بيو" للأبحاث- أن وسائل التواصل الاجتماعي أضرت بالديمقراطية.
وفي هذا السياق، تعكس الأفلام الجديدة مخاوف أوسع من تركز الثروة والنفوذ في أيدي قلة، وما قد يترتب على ذلك من تأثير في المجتمع ومؤسساته.
كما يوضح التقرير أن مؤسسي شركات التكنولوجيا يمثلون شخصيات جذابة للأعمال السينمائية، لأنهم يجمعون بين نموذج رجل الأعمال الذي تفسده الثروة والجشع، وصورة العالِم الذي يستخدم العلم والتكنولوجيا من دون مراعاة كافية للعواقب الأخلاقية، وتزداد جاذبيتهم الدرامية بسبب غرابة أطوارهم وطموحاتهم الاستثنائية، مما يجعلهم مادة مناسبة لأفلام الإثارة والدراما والوثائقيات.
ويخلص التقرير إلى أن الصورة الأكثر قتامة للمليارديرات التقنيين -في هوليوود- ليست مجرد تحوُّل في أساليب السرد السينمائي، بل تعكس تغيرا في المزاج العام تجاه صناعة التكنولوجيا، بعدما أصبحت قضايا النفوذ الاقتصادي، والذكاء الاصطناعي، وتأثير المنصات الرقمية في الديمقراطية، موضع قلق متزايد.
ويلخص التقرير هذه النظرة بعبارة أومارا التي تشير إلى أن الثروة المفرطة قد تجعل أصحابها غريبي الأطوار، في تعبير عن المسافة المتزايدة بين الصورة المثالية للمبتكِر التقني والشكوك التي باتت تحيط بنفوذه ودوره في المجتمع.
Citations · 3 reports from 3 outlets
Tap a citation to read it above, right here on T.A.M.
مليارديرات التكنولوجيا.. "أشرار هوليوود الجدد"
قال موقع أكسيوس إن هوليوود لم تعد تكتفي بتصوير مؤسسي شركات التكنولوجيا بوصفهم مبتكرين عباقرة، بل باتت تقدمهم بصورة أكثر قتامة، باعتبارهم شخصيات مثيرة للريبة قد تتحول طموحاتها إلى مصدر للضرر.
10 hours agoمليارديرات التكنولوجيا.. "أشرار هوليوود الجدد" - الجزيرة نت
مليارديرات التكنولوجيا.. "أشرار هوليوود الجدد" الجزيرة نت
7 hours agoمليارديرات التكنولوجيا.. "أشرار هوليوود الجدد" - الجزيرة نت
مليارديرات التكنولوجيا.. "أشرار هوليوود الجدد" الجزيرة نت
3 hours ago